حين تختلف الاراء حول موقع الموسيقى العربية في شكل الاوركسترا السيمفونية، فذلك لايبدو مستغرباً، فهناك من يرى ان الخروج من الشكل العربي التقليدي للفرقة الموسيقية
احيت الاوركسترا السيمفونية الوطنية السورية في حفلها الذي نظمه المعهد الوطني للموسيقى في قصر الثقافة قبل ايام في عمان ، الامل بملامح تقارب الاتقان للموسيقى الكلاسيكية وتقدمها اوركسترا عربية
رغم انها ولدت في تبليسي (جورجيا) واكملت دراستها العليا في البيانو وعلوم الموسيقى بموسكو، الا ان روحها فاضت اشواقاً عربية منذ ان قدمت الى بغداد عام 1968
لاتبدو حال الموسيقى الكلاسيكية في صورة حسنة اردنيا، فجمهورها يكاد ينسحب شيئا فشيئا فيما الحفلات التي تشهد تقديمها لا يحضرها الا جمهور قليل اغلبه اجانب من الدبلوماسيين والمراكز الثقافية
بدأ الحفل بعزف "افتتاحية ايجمونت" والتي تتميز بتركيبة موسيقية رصينة، عبر من خلالها بيتهوفن عن خصائص موسيقاه (الروحية القائمة على العناية بعناصر القوة والفخامة)
اذا كانت اللازمة الشهيرة والخاصة ببرنامج فرنسي عن الحدائق تقول "الحدائق جنة الاحلام"وتحليلنا الى ينابيع الخضرة، وجمال الاشجار، وهندسة الورود، وجداول المياه،