اذا كان القاص العراقي المعروف محمد خضير منغمساً في تحويل عزلته المكانية والروحية في البصرة (أقصى جنوب العراق) الى رؤى كتابية ظلت حريصة على فن القصة القصيرة
علي عبد الأمير*
مع ان نَصّيْ جواد الأسدي: "إنسوا هاملت" و "حصان الليلك" اللذين ضمهما كتاب واحد صدر قبل أشهر في بيروت عن "دار الفارابي"، يحتملان أكثر من مستوى للقراءة، فهما نصان قادران على أخذ موقع بارز في الأدب المسرحي،
علي عبد الأمير
لم اقصد الحوار مع الشاعر الفلسطيني غسان زقطان الذي كانت لي معه رفقة احسبها طويلة من خلال نصوصه، وزيارته الاولى لبغداد (مربد العام 1989)، فقد قرأته اول مرة عام 1986، في ملجئي الصخري عند سفح من جبال جوارته
قيل الكثير في وقائع رعب شهدها العراق في ربع القرن الماضي . وفي حين تعددت الرؤى والقراءات ، وهي تتعاطى التراجيديا التي طبعت المسار الإنساني لبلاد الجواهري الا ان قراءة لوقائع الرعب وكما كانت تنتنجها المؤسسة الحاكمة
كان ينتمي للاسرة الحيدرية الكردية الشهيرة، ذاق مرارة اليتم صغيرا ونشأ بوهيميا لايستقر على حال، يتنقل من درس الى درس، ومن عمل الى عمل، تعرًف في تلك الفترة على الشاعر حسين مردان ومعا عمًقا بوهيمية حقيقية بدت لأول وهلة غريبة على سليل العائلة المعروفة
يختار القاص محمد خضير طريقة اخرى،بل تكاد تختلف عن التي يفضلها، فهو يبعث بإشارته الاتصالية مع الراهن المحلي والانساني، اي كتابه ، من مكان يبدو قصيا في بعده عنه، هو الذي عرف عنه مثابرته وتأكيده
فيما انجزت الروائية العراقية بتول الخضيري روايتها الأولى " كم بدت السماء قريبة" في اجواء من التوتر الخارجي لجهة الأحداث ، ومن الصفاء الروحي النادر لجهة قدرتها على رسم المكنونات العميقة لشخصيات الرواية ، فانها تتقدم الى روايتها الثانية ..
سقط مفهومي الشعري الشخصي حيال الغموض والعزلة من "علياء" التجليات اللغوية المصنوعة بفرادة، والتي كان رسخها الشاعر أدونيس نمطاً خاصاً، إلى مستويات "أرضية" ومحسوسة، كما في موضوعة العزلة والمصير الفجائعي للانسان المعاصر بحسب شعر البري ...
في حين تتركز تظاهرات الثقافة في العاصمة العراقية بغداد ، يسعى القاص محمد رشيد الى ان يجعل من " دار القصة العراقية " في مدينة العمارة (ميسان) الواقعة الى الجنوب من بغداد بنحو اربعمائة كليومتر