نصوص

"هاي واي" الأسى

في خذلانه في قسوته


رغم بشاعة البلاد

أيتها الندية رغم فظاظة الايام


لست في مقهى اميركي

أنا حزين، وارتعش لهفة لصباح ينبثق من عنقك

 
 

    نوستالجيا

بيتها الحميم أضاء قلبي

لم يكن بيتا من النوع الذي يلفت الأنظار لعمرانه ولا في اثاثه الفاخر ولا في سعة أبهائه، بل انه فتن روحي لجهة عتمته وتداخل لون الجدران مع سمرة الاثاث، عتمة خفيفة في مدخله،


بغداد 1978 - 1979 : الضياع الجميل

ما بين العمل في تسجيلات "صوت الفن" و"مكتبة النهضة" لاحقا في المساء، كان ثمة وقت من أوقات الضياع الجميل، وقت العمل لنصف نهار في مطعم "ابن ضعيفة" في الشارع ذاته الذي يقع فيه "مطعم نزار" والواصل ما بين "شارع ...


كيت كات

حتى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، كان "شارع السعدون" يستعد كل مساء ليكون قلب بغداد النابض، فيما تخلد الاطراف الاخرى من المدينة الى بعض من الراحة جراء نهار عمل طويل.

 

 
 

 

الدخول إلى بغداد كما الخروج منها: عواصف رمال وفساد وخشونة

- لا يحتاج المتمعن في صورة بغداد اليوم، وبالذات عند من عرفها في ستينات القرن الماضي وسبعيناته، لكثير جهد كي يتيقن من أن الملامح المدنية للعاصمة العراقية التي كانت أحد أبرز حواضر المنطقة حتى خمسين عاماً خلت، تراجعت على نحو مريع:

 

    نقد موسيقي

الناقد العراقي عادل الهاشمي: عرف جماليات النغم الشرقي في القاهرة وبعد نصف قرن .. مات

عمّان- علي عبد الأمير درس الناقد العراقي عادل الهاشمي الفن الموسيقي في القاهرة وعاد الى بغداد اوائل سبعينيات القرن الماضي ليقدم بحوثه ودراساته التي وجدت صعوبة اول الامر لرصانتها وابتعادها عن المداهنة وجدتها ايضا، غير ان اصرارا على هذه المعرفة وخطابه ...


احتفاء بعازف التشيللو الصيني الأصل يويوما لاغنائه الثقافة الاميركية المعاصرة

واشنطن- علي عبد الامير في تقليده السنوي اواخر كل عام، يحتفي احد ابرز المراكز الثقافية في اميركا والعالم "مركز كينيدي للفنون" بشخصيات بارزة اثرت الحياة الثقافية الاميركية، ومن سيتم الاحتفاء بهم هذا في الاسبوع الاخير من العام الجاري عازف آلة ...


فتيات عراقيات يخترقن حاجز المحرمات ويغنين للوطن والحب

حين ارتطم تمثال الرئيس العراقي صدام حسين على أرض " ساحة الفردوس" ببغداد في التاسع من نيسان (ابريل) 2003، كان صوت الحطام أعلى من نحو ألف أغنية ولحن صاغها مطربون وملحنون عراقيون وعرب عملت على اختزال الوطن بصورة "القائد الفذ"، ومع ال ...

    نقد أدبي

كتاب عن اشهر مؤلف مسرحي عراقي

لم تشهد المكتبة العراقية عملا عن كاتب مسرحي عراقي ، على الرغم من العلامات المتفوقة للمسرح العراقي ، وظهور طائفة من الكتاب المسرحيين الذين وضعوا نصوصا ليس من الصعب تسميتها من بين عيون الادب المسرحي العربي .


في الشعر العراق الآن: نص "هذا أيضا سيمرّ" مثالا

ليس غريبا ان يمسك نص شعري عراقي بلحظة راهنة عصيبة، ويخضعها للكشف والتبصر بقوة حتى وإن بكثير من الألم والقسوة، ذلك انهما دليلا حرص ومحبة وحنو وإن جاءا في سياق غاضب متبرم. وثمة العشرات من النصوص التي صارت مؤشرا على عمق ازمة عاشتها البلاد واهلها بالخصوص ...


الشاعر حميد سعيد يبوح في (الشمعة والدرويش)

حين يبوح شاعر مثل حميد سعيد بكثير من تفاصيل حياته الادبية والسياسية والشخصية، فان هذا يعني فرصة نادرة لمعرفة فصول من التاريخ الثقافي والسياسي للعراق، وعلى الاخص تلك الفصول التي رسم ملامحها وجود حزب "البعث" في السلطة 1968-2003 ، لما لصاحب د ...

فيديو

 

    نقد فني

مفهوم التسلية في قنوات عراقية فضائية: جمهرة راقصة من الغجريات وبذاءات من كل نوع

عمّان- علي عبد الامير ما إن انتهى شهر رمضان، حتى انقضت قنوات فضائية عراقية على مشاهديها بحشد راقص من غجريات، تختلط في اجسادهن المهتزة، ملامح البذاءة مع ايقاعات وغناء موسيقي اقل ما يقال عنه: هابط، فضلا عن احاديث مثيرة للملل مع ممثلين وممثلات ممن ادوا ...


مسلسل درامي يذكّر العراقيين بان لديهم (ذبّاحا) سبق نظرائه في (القاعدة) بعقود

بعد عقود متصلة من معايشة الحروب وقسوة مؤسسات الحكم، أصبح العنف السلوكي واللفظي والفعلي مادة العراقيين الاثيرة، حد ان اطفالهم في عطلة عيد الفطر الاخيرة استخدموا اسلحة تقارب الحقيقية فاصيب بحسب مصادر طبية في "مستشفى ابن الهيثم" ببغداد والمتخص ...


أفلام هوليوود واغنيات البوب حاضرة ايام الديكتاتورية وممنوعة في (العراق الاميركي)!

من آخر العروض اللافتة للسينما الاميركية قبل غزو صدام للكويت في العام 1990، كان فيلم "باتمان" الذي تزامن عرضه الاول في صالة سينما بابل مع عروضه في مختلف عواصم العالم، في مؤشر على ان السينما الاميركية حتى بجديدها كانت حاضرة وتجلب اهتمام كثيري ...

 

 

  بحث

Search Help

  مقالات

الثقافة العراقية: قمع الديكتاتور وسماجة معارضيه*

لم تتخلص الأنشطة التي بدأت تتحرك مجدداً في المشهد الثقافي العراقي من ظل خطاب الديكتاتورية الثقيل، فهي تبدأ باستهلال ظل يتردد لنحو يزيد على ثلاثة عقود: «تحت شعار المسرح العراقي... بين الواقع والطموح»، ويمكن إقامة سلسلة من العناوين انطلاقاً من هذا،


عراقيون جدد خارج الفولكلور السياسي

في موضع بعيد نسبياً من العاصمة بغداد، بل هو يبتعد عن مركز أي مدينة كبرى، وتحديداً في قلب الريف، بدا مفاجئاً وجود أكثر من مقهى «إنترنت» ضمن ناحية يعتمد نشاطها الأول على الزراعة... أبناء فلاحين وبناتهم أيضاً، يجلسون عند أجهزة الكومبيوتر، يراسلون ويتصفح ...

  في مهب العراق

وزير الثقافة العراقية الى موقعه "الحصين".... وزارة الدفاع

عمّان- علي عبد الأمير حين قرأت "الحياة" في اوائل العام الجاري تولي وزير الدفاع العراقي السابق سعدون الدليمي، (تولى المنصب في حكومة ابراهيم الجعفري العام 2005) حقيبة وزارة الثقافة في حكومة المالكي الثانية،


العراق 2011: بين "كوماندرين إن تشيف" المالكي وأوباما

أثار قرار محكمة عسكرية عراقية الاسبوع الماضي بالسجن عشرين عاماً لمدير إدارة الأفراد في وزارة الدفاع الفريق عبد العزيز الكبيسي، سجالاً صاخباً بين أوساط عراقية داخل البلاد وخارجها، لجهة العقوبة القاسية التي لم تأخذ بنظر الاعتبار تاريخ الضابط، الذي كان ...

  حوارات

روجر ألين : "الاستشراق" في صورته المكرسة انتهى فعليا

في مؤتمر "الاستشراق" المنقعد موخرا في عمّان قارب الباحث الامريكي في جامعة بنسلفانيا، روجر ألين صورة العرب من خلال ادبهم المعاصر، لا سيما انه درس هذا النتاج وخصوصا العلامات البارزة في الرواية العربية المعاصرة،


الناصر: الخروج من الأشكال الثابتة للموسيقى العربية

طارق الناصر :للموسيقى حضورها الأنساني وليس الصوتي فقط من بين التجارب الجديدة في الموسيقى العربية ، كانت تجربة المؤلف والملحن الأردني طارق الناصر التي اعتمدت في عناصرها الفنية على الخروج من الأشكال الثابتة للتأليف ..

 
 

 

 

Copyright 2009, www.aliabdulameer.com.

Powered and Designed by ENANA.COM